اللغة العربية والحنين إلى عهود المجد

اللغة العربية و الحنين إلى عهود المجد .

تعتبر اللغة من بين المقومات الأساسية في الهوية القومية .فكل أمة تجعل منها رمزا من رموز سيادتها حتى. فكان لزاما تسليط الضوء على واقع اللغة العربية و التحديات التي تواجهها في عالم يعج بالصراعات الفكرية و محاولة البعض فرض تصوراته الثقافية على الآخر. من هنا نفهم مدى الأهمية التي تكتسيها هذه الملكة من أهمية لدى كل شعوب العالم.

تعد اللغة العربية من اللغات التي لها تاريخ عريق. حيث عرفت العديد من الإضافات الهامة في مختلف جوانبها اللغوية منها و اللفظية. لقد كانت هي الأولى في العالم يوم أن كان علماء العرب يتصدرون لائحة علماء العالم بلا منازع. فكان الغرب أنداك يرى فيها اللغة الحية التي يجب تعلمها للتزود بالعلوم  و الأندلس شاهد على ذلك. لكن الحال لم يدم طويلا ،حيث أدى ما سمى” بعصر الضعف”  إلى تراجعها زادها  بداية النهضة الفكرية و الصناعية في أوروبا ليأتي الاستعمار و يضرب اللغة العربية في الصميم ،فحاربها بشتى الوسائل لطمس الهوية .

في أيامنا هذه نجد العديد من البلدان العربية طغت فيها اللغات الاجنبية على اللغة الأم و أخذت حيزا كبيرا من حيث التعامل بها في مؤسساتها التعليمية و الاقتصادية و غيرها .فصارت اللغة العربية لا تعد كونها لغة مراسلات بسيطة لا أكثر. هذا لا يمنع تعلم اللغات الأخرى لأن العالم أصبح قرية واحدة، لكن يجب إعطاء لغة الضاد المكانة التي تستحق في عقر دارها.

 بالرغم من التهميش الذي تعاني منه لغتنا من طرف أهلها، إلا أن بعض الدول الغربية أدخلتها في مناهجها التربوية كلغة جديرة ان تدرس لكثرة الجاليات الناطقة بها و للأغراض التجارية  أيضا و فرنسا آخر من ذكرت في هذا الصدد. كما لا ننسى أنها في  الأمم المتحدة هي لغة معترف بها .

هي دعوة مني لاستعادة العربية لكبريائها المعهود في عصورها الذهبية، فأمهات الكتب كانت بلسانها ،حيث تعلم الأوروبيون مبادئ العلوم الحديثة و برعوا في مجالات عدة .

This article was written by tarjem