دور التكنولوجيا الحديثة في العملية التعلمية

images

دور التكنولوجيات الحديثة في العملية التعلمية

 

مما لا شك فيه أن زمن التطور التكنولوجي قد طغى على عدة جوانب في حياتنا اليومية ، فلم يعد يخلو مجال من هذه الأمور و المدرسة هي جزء من هذا الاستهداف فنجد أن بعض المدارس تخلت عن تلك الصورة النمطية عن التدريس و لجأت إلى أساليب أكثر حداثة في العملية التعليمة مستخدمة الوسائل التكنولوجية من حواسيب و شاشات ذكية جعلت العملية أكثر تفاعلا من قبل التلاميذ بمختلف اعمارهم فزيادة عن الفائدة الفكرية لها، أعطت لمفهوم المدرسة بعدا جديدا مواكبا لكل ما هو جديد .

لم تعد المدرسة بمفهومها القديم تلبي تطلعات الكثير من الطلاب في اكتساب مهارات علمية و ثقافية و سبب ذلك أن هؤلاء وجدوا أنفسهم بين وسائل حديثة تم استعمالها في عدة جوانب وبشكل موسع ما عدا المدرسة التي مازالت تنأى بنفسها عن ذلك واستعمالها مازال لا يرقى إلى المطلوب .

تمثل هذه الوسائل فرصة جيدة للطلاب للتحكم فيما هو جديد و توظيفه بالشكل الذي يسمح لهم بالتزود العلمي و بطريقة أسرع و أسهل بكثير من السابق وفرت عليه الكثير مما كان لزاما عليه أن يقوم به للفهم و الاستيعاب فها هو يجتاز مراحل الشهور في ساعات وجيزة دون جهد يذكر فالذاكرة تلتقط كل ما هو مسموع و مرئي لتوظفه في وقت الحاجة كمعلومات مكتسبة حان وقت استغلالها.

 بفضل هذه الوسائل أصبح دور المدرس توجيهيا مما وفر عليه كثير من الوقت و الجهد و جعل المواد المدرسة انتقائية تركز على النوع لا الكم. لقد أصبحنا نرى أقسام تدريس اللغات أكثر واقعية عندما تم ربطهم بالصوت و الصورة من خلال فيديوهات تحاكي تطلعات الطالب في اكتساب لغة ما بحيث كل تلك التعقيدات التي قد تواجهه أثناء تعلمه للغة تزول بفضل التواصل المباشر مع الناطقين الأصليين لها و الاستماع لهم.

من هنا نفهم أهمية هذه الوسائل في مدارسنا في سبيل النهوض بالتعليم وجعله أكثر فاعلية و تشويقا كما هو الحال في العديد من الدول التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال و الحصيلة كانت جد إيجابية ضمنت لنفسها جيلا متعلما و مثقفا استطاع المضي قدما في مجالات شتى.

فهذه دعوة للباحثين  لإرساء مفهوم مغاير للمدرسة من خلال ملائمة نظرياتهم مع فكرة استعمال التقنية في مجال التدريس فلا يمكن للمدرسة أن تبقى حبيسة نظريات لم تعد صامدة أمام هذا المد الهائل من التقنيات الحديثة فيجب السعي وراء هكذا أفكار تطورنا و تجعلنا في مصاف المجتمعات التي أصبحت من النخبة حيث لا مجال للركود و التخلف.

 
للكاتب:عقال محمد اﻷمين

This article was written by tarjem